{"id":"82850","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:14-15 (jilid 2 hlm. 21)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":14,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":21,"display_text":"يكون ربطَها أصحابُها معدَّة لسبيل الله تعالى، متى احتاجوا إليها غزَوا عليها، فهؤلاء يثابون. وتارة تربط فخرا ونواء لأهل الإسلام، فهذه على صاحبها وزْر. وتارة للتعفف واقتناء نسلها. ولم يَنْسَ حق الله في رقابها، فهذه لصاحبها ستْر، كما سيأتي الحديث بذلك [إن شاء الله تعالى] عند قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ [تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ]﴾ [الأنفال: ٦٠].\nوأما (الْمُسَوَّمَةِ) فعن ابن عباس، ﵄: المسومة الراعية، والمُطَهَّمة الحسَان، وكذا روي عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبْزَى، والسُّدِّي، والربيع بن أنس، وأبي سِنَان وغيرهم.\nوقال مكحول: المسومة: الغُرَّة والتحجيل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}