{"id":"82859","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:18-20 (jilid 2 hlm. 24)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":18,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":24,"display_text":"َالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٢٠)﴾\nشهد تعالى -وكفى به شهيدا، وهو أصدق الشاهدين وأعدلهم، وأصدق القائلين- (أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ) أي: المتفَرد بالإلهية لجميع الخلائق، وأن الجميع عبيده وخلقه، والفقراء إليه، وهو الغني عما سواه كما قال تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ الآية [النساء: ١٦٦].\nثم قرن شهادة ملائكته وأولي العلم بشهادته فقال: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ) وهذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام.\n(قَائِمًا بِالْقِسْطِ) منصوب على الحال، وهو في جميع الأحوال كذلك.\nلا إِلَهَ إِلا هُوَ) تأكيد لما سبق (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) العزيز: الذي لا يرام جنابه عظمةً وكبرياء، الحكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}