{"id":"82865","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:18-20 (jilid 2 hlm. 25)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":18,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":25,"display_text":"عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ) أي: شهد هو وملائكته وأولو العلم من البشر بأن الدين عند الله الإسلام. والجمهور قرأوها بالكسر على الخبر، وكلا المعنيين صحيح. ولكن هذا على قول الجمهور أظهر والله أعلم.\nثم أخبر تعالى بأن الذين أوتوا الكتاب الأول إنما اختلفوا بعد ما قامت عليهم الحجة، بإرسال الرسل إليهم، وإنزال الكتب عليهم، فقال: (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ) أي: بغى بعضهم على بعض، فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم وتدابرهم، فحمل بعضهم بُغْض البَعْض الآخر على مخالفته في جميع أقواله وأفعاله، وإن كانت حقا، ثم قال: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) أي: من جحد بما أنزل الله في كتابه فإن الله\nسيجازيه على ذلك، ويحاسبه على تكذيبه، ويعاقبه على مخالفته كتابه","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}