{"id":"82890","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:30 (jilid 2 hlm. 31)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":31,"display_text":"نا سره ذلك وأفرحه، وما رأى من قبيح ساءه وغاظه، وود لو أنه تبرأ منه، وأن يكون بينهما أمد بعيد، كما يقول لشيطانه الذي كان مقترنًا به في الدنيا، وهو الذي جرَّأه على فعل السوء: ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ [الزخرف: ٣٨].\nثم قال تعالى مؤكدا ومهددا ومتوعدا: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) أي: يخوفكم عقابه، ثم قال مرجيًا لعباده لئلا ييأسوا من رحمته ويقنطوا من لطفه: (وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)\nقال الحسن البصري: من رأفته بهم حذرهم نفسه. وقال غيره: أي: رحيم بخلقه، يحب لهم أن يستقيموا على صراطه المستقيم ودينه القويم، وأن يتبعوا رسوله الكريم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}