{"id":"82923","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:42-44 (jilid 2 hlm. 41)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":42,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":41,"display_text":"ْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ \".\nوقد استقصيت طرق هذا الحديث وألفاظه في قصة عيسى ابن مريم ﵉، في كتابنا: \"البداية والنهاية\" ولله الحمد والمنة.\nثم أخبر تعالى عن الملائكة: أنهم أمروها بكثرة العبادة والخشوع والخضوع والسجود والركوع والدؤوب في العمل لها، لما يريد الله [تعالى] بها من الأمر الذي قدره وقضاه، مما فيه محنة لها ورفعة في الدارين، بما أظهر الله تعالى فيها من قدرته العظيمة، حيث خلق منها ولدًا من غير أب، فقال تعالى: (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) أما القنوت فهو الطاعة في خشوع كما قال تعالى: ﴿بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ [البقرة: ١١٦].\nوقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عَمْرو بن الحارث: أن دَرَّاجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: \"كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرآنِ يُذْكَرُ فِيهِ القُنُوتُ فَهُوَ الطَّاعَةُ\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}