{"id":"82934","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:48-51 (jilid 2 hlm. 44)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":48,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":44,"display_text":"لى أن الله أرسله.\n(وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ) قيل: هو الذي يبصر نهارًا ولا يبصر ليلا. وقيل بالعكس. وقيل: هو الأعشى. وقيل: الأعمش. وقيل: هو الذي يولد أعمى. وهو أشبه؛ لأنه أبلغ في المعجزة وأقوى في التحدي (والأبرص) معروف.\n(وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ) قال كثير من العلماء: بعث الله كل نبي من الأنبياء بمعجزة تناسب أهل زمانه، فكان الغالب على زمان موسى، ﵇، السحر وتعظيم السحرة. فبعثه الله بمعجزة بَهَرَت الأبصار وحيرت كل سحار، فلما استيقنوا أنها من عند العظيم الجبار انقادوا للإسلام، وصاروا من الأبرار. وأما عيسى، ﵇، فبُعث في زمن الأطباء وأصحاب علم الطبيعة، فجاءهم من الآيات بما لا سبيل لأحد إليه، إلا أن يكون مؤيدًا من الذي شرع الشريعة. فمن أين للطبيب قدرة على إحياء الجماد، أو على مداواة الأكمه، والأبرص، وبعث من هو في قبره رهين إلى يوم التناد؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}