{"id":"82936","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:48-51 (jilid 2 hlm. 45)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":48,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":45,"display_text":"ُوتِكُمْ) أي: أخبركم بما أكل أحدكم الآن، وما هو مدخر [له] في بيته لغده (إِنَّ فِي ذَلِكَ) أي: في ذلك كله (لآيَةً لَكُمْ) أي: على صدْقي فيما جئتكم به. (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)\n(وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ) أي: مقرر لهم ومُثَبّت (وَلأحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) فيه دلالة على أن عيسى، ﵇، نسَخ بعض شريعة التوراة، وهو الصحيح من القولين، ومن العلماء من قال: لم ينسخ منها شيئًا، وإنما أحَلّ لهم بعض ما كانوا يتنازعون فيه فأخطؤوا، فكشف لهم عن المغطى في ذلك، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَلأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ [الزخرف: ٦٣] والله أعلم.\nثم قال: (وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) أي: بحجة ودلالة على صدقي فيما أقوله لكم. (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) أي: أنا وأنتم سواء في العبودية له والخضوع والاستكانة إليه (هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}