{"id":"82970","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:59-61 (jilid 2 hlm. 54)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":59,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":54,"display_text":"سوة، فقال شرحبيل لصاحبيه: قد علمتما أن الوادي إذا اجتمع أعلاه وأسفله لم يردوا ولم يصدروا إلا عن رأيي وإني والله أرى أمرا ثقيلا والله لئن كان هذا الرجل ملكا مبعوثا، فكنا أول العرب طعن في عينيه ورد عليه أمره، لا يذهب لنا من صدره ولا من صدور أصحابه حتى يصيبونا بجائحة، وإنا لأدنى العرب منهم جوارا، ولئن كان هذا الرجل نبيا مرسلا فلاعَنَّاه لا يبقى على وجه الأرض منا شَعْر ولا ظُفُر إلا هلك. فقال له صاحباه: يا أبا مريم، فما الرأي؟ فقال: أرى أن أحكمه، فإني أرى رجلا لا يحكم شططا أبدا. فقالا له: أنت وذاك. قال: فلقي شرحبيلُ رسولَ الله ﷺ، فقال له: إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك. فقال: \"وما هو؟ \" فقال: حكمك اليوم إلى الليل وليلتك إلى الصباح، فمهما حكمت فينا فهو جائز. فقال رسول الله ﷺ: \"لَعَلَّ وَرَاءكَ أحَدًا يَثْرِبُ عَلْيكَ؟ \" فقال شرحبيل: سل صاحبي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}