{"id":"83022","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:81-82 (jilid 2 hlm. 67)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":81,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":67,"display_text":"من كتاب وحكمة (ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي)\nوقال ابن عباس، ومجاهد، والربيع، وقتادة، والسدي: يعني عهدي.\nوقال محمد بن إسحاق: (إصري) أي: ثقل ما حمّلْتم من عهدي، أي ميثاقي الشديد المؤكد.\n(قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ) أي: عن هذا العهد والميثاق، (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)\nقال علي بن أبي طالب وابن عمه عبد الله بن عباس، ﵄: ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بَعَث محمدًا وهو حَيّ ليؤمنن به ولينصرنه، وأمَرَه أن يأخذ الميثاق على أمته: لئن بعث محمد [ﷺ] وهم أحياء ليؤمِنُنَّ به ولينصرُنَّه.\nوقال طاووس، والحسن البصري، وقتادة: أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا.\nوهذا لا يضاد ما قاله عليّ وابن عباس ولا ينفيه، بل يستلزمه ويقتضيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}