{"id":"83051","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:93-95 (jilid 2 hlm. 76)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":93,"ayah_end":95,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":76,"display_text":"ُ الوَجَعُ عنه بالنهار، فنذر لله لئن عافاه الله لا يأكل عِرْقًا ولا يأكل ولد ما له عِرْق.\nوهكذا قال الضحاك والسدي. كذا حكاه ورواه ابن جرير في تفسيره. قال: فاتَّبعه بَنُوه في تحريم ذلك استنَانًا به واقتداء بطريقه. قال: وقوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنزلَ التَّوْرَاةُ) أي: حرم ذلك على نفسه من قبل أن تنزل التوراة.\nقلت: ولهذا السياق بعد ما تقدم مناسبتان.\nإحداهما: أن إسرائيل، ﵇، حرّم أحب الأشياء إليه وتركها لله، وكان هذا سائغًا في شريعتهم فله مناسبة بعد قوله: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ فهذا هو المشروع عندنا وهو الإنفاق في طاعة الله مما يحبُّه العبد ويشتهيه، كما قال: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] وقال ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: ٨].\nالمناسبة الثانية: لمَّا تقدّم السياق في الرد على النصارى، واعتقادهم الباطل في المسيح وتبين زَيْف ما ذهبوا إليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}