{"id":"83073","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:96-97 (jilid 2 hlm. 82)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":96,"ayah_end":97,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":82,"display_text":"وفي الصحيحين من حديث ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن جابر، عن سُراقة بن مالك قال: يا رسول الله، مُتْعَتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: \"لا بَلْ لِلأبَدِ\". وفي رواية: \"بل لأبَد أبَدٍ\".\nوفي مسند الإمام أحمد، وسنن أبي داود، من حديث واقد بن أبي واقد الليثي، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قال لنسائه في حجته: \"هَذِه ثُمَّ ظُهُورَ الحُصْر\" يعني: ثم الزَمْنَ ظُهور الحصر، ولا تخرجن من البيوت.\nوأما الاستطاعة فأقسام: تارة يكون الشخص مستطيعا بنفسه، وتارة بغيره، كما هو مقرر في كتب الأحكام.\nقال أبو عيسى الترمذي: حدثنا عَبْدُ بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا إبراهيم بن يزيد قال: سمعت محمَّد بن عَبَّاد بن جعفر يحدث عن ابن عمر قال: قام رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: مَن الحاجّ يا رسول الله؟ قال: \"الشَّعثُ التَّفِل\" فقام آخر فقال: أيّ الحج أفضل يا رسول الله؟ قال: \"العَجُّ والثَّجُّ\"، فقام آخر فقال: ما السبيل يا رسول الله؟ قال: \"الزَّادُ والرَّاحِلَة\".\nوهكذا رواه ابن ماجة من حديث إبراهيم بن يزيد وهو الخُوزي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}