{"id":"83101","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:104-108 (jilid 2 hlm. 91)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":104,"ayah_end":108,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":91,"display_text":"ة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) قال الضحاك: هم خاصّة الصحابة وخاصة الرُّواة، يعني: المجاهدين والعلماء.\nوقال أبو جعفر الباقر: قرأ رسول الله ﷺ: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) ثم قال: \"الْخَيْرُ اتِّبَاعِ القُرآنِ وَسُنَّتِي\" رواه ابن مردويه.\nوالمقصود من هذه الآية أن تكون فرْقَة من الأمَّة متصدية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَده، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أضْعَفُ الإيمَانِ\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}