{"id":"83144","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:110-112 (jilid 2 hlm. 103)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":110,"ayah_end":112,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":103,"display_text":"ا رأى من الناس سُرْعة فقرأ هذه الآية: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ثم قال: من سَرَّه أن يكون من تلك الأمة فَلْيؤدّ شَرْط الله فيها. رواه ابن جرير.\nومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله: ﴿كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ [لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ]﴾ [المائدة: ٧٩] ولهذا لما مَدح [الله] تعالى هذه الأمة على هذه الصفات شرع في ذم أهل الكتاب وتأنيبهم، فقال: (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ) أي: بما أنزل على محمد ﷺ (لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) أي: قليل منهم من يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم، وأكثرهم على الضلالة والكفر والفسق والعصيان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}