{"id":"83203","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:133-136 (jilid 2 hlm. 118)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":133,"ayah_end":136,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":118,"display_text":"جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ) فأين النار؟ قال: \"أرَأيْتَ اللَّيْلَ إذا جَاءَ لَبسَ كُلَّ شَيْءٍ، فَأيْنَ النَّهَار؟ \" قال: حيث شاء الله. قال: \"وَكَذِلَكَ النَّارُ تكون حيث شاء الله ﷿\".\nوهذا يحتمل معنيين:\nأحدهما: أن يكون المعنى في ذلك: أنه لا يلزم من عدم مشاهدتنا الليل إذا جاء النهار ألا يكون في مكان، وإن كنا لا نعلمه، وكذلك النار تكون حيث يشاء الله ﷿، وهذا أظهر كما تقدم في حديث أبي هريرة، عن البزار.\nالثاني: أن يكون المعنى: أن النهار إذا تغشى وجه العالم من هذا الجانب، فإن الليل يكون من الجانب الآخر، فكذلك الجنة في أعلى عليّين فوق السماوات تحت العرش، وعرضها كما قال الله، ﷿: ﴿كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ [الحديد: ٢١] والنار في أسفل سافلين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}