{"id":"83215","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:133-136 (jilid 2 hlm. 122)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":133,"ayah_end":136,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":122,"display_text":"د الجليل-عن عم له، عن أبي هريرة في قوله تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) أن النبي ﷺ قال: \"من كظم غيظا، وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا\". رواه ابن جرير.\nحديث آخر: قال ابن مَرْدُويَه: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، أخبرنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرني يونس بن عبيد عن الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما تَجَرَّعَ عبد من جُرْعَةٍ أفضل أجرا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله\".\nوكذا رواه ابن ماجه عن بشر بن عمر، عن حَمَّاد بن سلمة، عن يونس بن عُبَيد، به.\nفقوله: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) أي: لا يعملون غضبهم في الناس، بل يكفون عنهم شرهم، ويحتسبون ذلك عند الله ﷿.\nثم قال [تعالى] (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) أي: مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم، فلا يبقى في أنفسهم مَوجدة على أحد، وهذا أكمل الأحوال، ولهذا قال: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) فهذا من مقامات الإحسان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}