{"id":"83216","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:133-136 (jilid 2 hlm. 122)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":133,"ayah_end":136,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":122,"display_text":"يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم، فلا يبقى في أنفسهم مَوجدة على أحد، وهذا أكمل الأحوال، ولهذا قال: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) فهذا من مقامات الإحسان.\nوفي الحديث: \"ثلاث أُقْسِمُ عليهن: ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عِزا، ومن تواضع لله رفعه الله \".\nوروى الحاكم في مستدركه من حديث موسى بن عُقبة، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة القُرشي، عن عُبَادة بن الصامت، عن أبي بن كعب؛ أن رسول الله ﷺ قال: \"من سره أن يُشْرَف له البنيان، وترفع له الدرجات فَلْيَعْفُ عمن ظلمه، ويعط من حرمه، ويَصِلْ من قطعه\".\nثم قال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وقد أورده ابن مردويه من حديث علي، وكعب بن عُجْرة، وأبي هريرة، وأم سلمة، بنحو ذلك. وروي عن طريق الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا كان يوم القيامة نادى مناد يقول: أين العافون عن الناس؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}