{"id":"83232","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:137-140 (jilid 2 hlm. 126)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":137,"ayah_end":140,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":126,"display_text":"(وَلا تَهِنُوا) أي: لا تَضعفوا بسبب ما جرى (وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)\nأي: العاقبة والنّصرة لكم أيها المؤمنون.\n(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) أي: إن كنتم قد أصابتكم جراحٌ وقُتل منكم طائفةٌ، فقد أصاب أعداءكم قريب من ذلك من قتل وجراح (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) أي: نُديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم لما لنا في ذلك من الحكم؛ ولهذا قال تعالى: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) قال ابن عباس: في مثل هذا لنَرَى، أي: من يَصبر على مناجزة الأعداء (وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ) يعني: يُقْتَلُون في سبيله، ويَبْذُلون مُهَجهم في مرضاته. (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}