{"id":"83256","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 133)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":133,"display_text":"ي قَلْبِهِ الرُّعْبِ\". رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ) قال ابن عباس: وعدهم الله النصر.\nوقد يستدل بهذه الآية على أحد القولين المتقدمين في قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ) أن ذلك كان يوم أحد لأن عدوهم كان ثلاثة آلاف مقاتل، فلما واجهوهم كان الظفر والنصر أول النهار للإسلام، فلما حصل ما حصل من عصيان الرُّماة وفشل بعض المقاتلة، تأخر الوعد الذي كان مشروطا بالثبات والطاعة؛ ولهذا قال: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ) أي: أول النهار (إِذْ تَحُسُّونَهُمْ) أي: تقتلونهم (بِإِذْنِهِ) أي: بتسليطه إياكم عليهم (حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ) وقال ابن جريج: قال ابن عباس: الفشل الجبن، (وَتَنَازَعْتُمْ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}