{"id":"83272","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 137)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":137,"display_text":"ن أحد أعزّ ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث عثمانَ، فكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة. فقال النبي ﷺ بيده اليمنى: \"هِذِهِ يَدُ عُثْمَان\". فضرب بها على يده، فقال: \"هِذِهِ يَدُ عُثْمَان اذْهَبْ بِهَا الآنَ مَعَكَ\".\nثم رواه البخاري من وجه آخر عن أبي عَوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب.\nوقوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ) أي: صرفكم عنهم (إِذْ تُصْعِدُونَ) أي: في الجبل هاربين من أعدائكم.\nوقرأ الحسن وقتادة: (إِذْ تُصْعِدُونَ) أي: في الجبل (وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ) أي: وأنتم لا تلوون على أحد من الدَّهَش والخوف والرعب (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ) أي: وهو قد خلفتموه وراء ظُهوركم يدعوكم إلى تَرْك الفرار من الأعداء، وإلى الرجعة والعودة والكرة.\nقال السُّدِّي: لما شَدّ المشركون على المسلمين بأحد فهزموهم، دخل بعضهم المدينة، وانطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة فقاموا عليها، وجعل الرسول ﷺ يدعو الناس: \"إليَّ عِبَادَ اللهِ، إليَّ عباد الله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}