{"id":"83276","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 138)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":138,"display_text":"د بَقى لك ما يسوؤك. فقال يوم بيوم بدر، والحرب سِجَال، إنكم ستجدون في القوم مَثُلَةً لم آمر بها ولم تسؤني ثم أخذ يرتجز، يقول: اعلُ هُبَلْ. اعل هُبَلْ. فقال رسول الله ﷺ: \"ألا تُجِيبُوه؟ \" قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: \"قُولُوا: الله أعلى وأجل\". قال: لنا العُزَّى ولا عزَّى لكم. فقال رسول الله ﷺ: \"ألا تُجِيبُوهُ؟ \". قالوا: يا رسول الله، وما نقول؟ قال: \"قُولُوا: اللهُ مَوْلانَا وَلا مَوْلَى لَكُمْ\".\nوقد رواه البخاري من حديث زُهَير بن معاوية مختصرا، ورواه من حديث إسرائيل، عن أبي\nإسحاق بأبسط من هذا، كما تقدم. والله أعلم.\nوروى البيهقي في دلائل النبوة من حديث عمارة بن غَزِيَّة، عن أبي الزُّبَير، عن جابر قال: انهزم الناس عن رسول الله ﷺ يوم أحد وبقي معه أحد عشر رجلا من الأنصار، وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد الجبل، فلقيهم المشركون، فقال: \"ألا أحَدٌ لِهَؤُلاءِ؟ \" فقال طلحة: أنا يا رسول الله، فقال: \"كمَا أنْتَ يَا طَلْحَةُ\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}