{"id":"83279","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 139)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":139,"display_text":"هم مجتمعون.\nوقد روى البخاري، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وَكِيع، عن إسماعيل، عن قَيْس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ -يعني يوم أحد.\nوفي الصحيحين من حديث مُعْتَمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عُثمان النَّهْدِي قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام، التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غَيْرُ طلحةَ بن عبيد الله وسعد، عن حَديثهما وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رَهِقُوه قال: \"مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ -أو: وهو رفيقي في الجنة؟ \" فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضا، فقال: \"من يردهم عنا وله الجنة؟ \" فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}