{"id":"83289","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 142)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":142,"display_text":"ُطعَتْ إصبعه، فأصلحنا من شأنه.\nورواه الهيثم بن كُلَيب، والطبراني، من حديث إسحاق بن يحيى به. وعند الهيثم: فقال أبو عبيدة: أنشدك يا أبا بكر إلا تركتني؟ فأخذ أبو عبيدة السّهم بفيه، فجعل يُنَضْنِضَه كراهيةَ أن يؤذي رسول الله ﷺ، ثم اسْتل السهم بفيه فبدرت ثنية أبي عبيدة.\nوذكر تمامه، واختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه وقد ضَعّف علي بن المديني هذا الحديث من جهة إسحاق بن يحيى هذا، فإنه تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد، ويحيى بن معين، والبخاري، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، والنسائي وغيرهم.\nوقال ابن وَهْب: أخبرني عَمْرو بن الحارث: أن عُمَر بن السائب حدثه: أنه بلغه أن مالكا أبا [أبي] سعيد الخُدْري لمَّا جرح النبي ﷺ يوم أحد مَصّ الجرح حتى أنقاه ولاح أبيض، فقيل له: مُجَّه. فقال: لا والله لا أمجه أبدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}