{"id":"83291","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 143)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":143,"display_text":"ما تقول العرب: نزلت ببني فلان، ونزلت على بني فلان.\nقال ابن جرير: وكذا قوله: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] [أي: على جذوع النخل].\nقال ابن عباس: الغم الأول: بسبب الهزيمة، وحين قيل: قتل محمد ﷺ، والثاني: حين علاهم المشركون فوق الجبل، وقال النبي ﷺ: \"اللَّهُمَّ لَيْسَ لَهُمْ أنْ يَعْلُونا\".\nوعن عبد الرحمن بن عوف: الغم الأول: بسبب الهزيمة، والثاني: حين قيل: قُتِلَ محمد ﷺ، كان ذلك عندهم أعظم من الهزيمة.\nرواهما ابن مَرْدُويَه، وروي عن عمر بن الخطاب نحو ذلك. وذكر ابن أبي حاتم عن قتادة نَحْوَ ذلك أيضا.\nوقال السُّدِّي: الغم الأول: بسبب ما فاتهم من الغنيمة والفتح، والثاني: بإشراف العدو عليهم.\nوقال محمد بن إسحاق (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) أي: كَرْبا بعد كرب، قَتْل مَنْ قُتل من إخوانكم، وعُلُو عدوكم عليكم، وما وقع في أنفسكم من قول من قال: \"قُتل نبيكم\" فكان ذلك متتابعا عليكم غما بغم.\nوقال مجاهد وقتادة: الغم الأول: سماعهم قتل محمد، والثاني: ما أصابهم من القتل والجراح.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}