{"id":"83292","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:149-153 (jilid 2 hlm. 143)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":149,"ayah_end":153,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":143,"display_text":"فسكم من قول من قال: \"قُتل نبيكم\" فكان ذلك متتابعا عليكم غما بغم.\nوقال مجاهد وقتادة: الغم الأول: سماعهم قتل محمد، والثاني: ما أصابهم من القتل والجراح. وعن قتادة والربيع بن أنس عكسُه.\nوعن السُّدِّي: الأول: ما فاتهم من الظَّفَر والغنيمة، والثاني: إشراف العدو عليهم، وقد تقدم هذا عن السدي.\nقال ابن جرير: وأولى هذه الأقوال بالصواب قولُ من قال: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) فأثابكم بغَمكُم أيها المؤمنون بحرمان الله إياكم غنيمةَ المشركين والظَّفر بهم والنصرَ عليهم، وما أصابكم من القتل والجراح يومئذ -بعد الذي أراكم في كل ذلك ما تحبون -بمعصيتكم ربكم، وخلافكم أمر النبي ﷺ، غَم ظنكم أن نبيكم قد قتل، وميل العدو عليكم بعد فُلولكم منهم.\nوقوله: (لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) أي: على ما فاتكم من الغنيمة بعدوكم (وَلا مَا أَصَابَكُمْ) من القتل والجراح، قاله ابن عباس، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن، وقتادة، والسدي (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}