{"id":"83312","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:159-164 (jilid 2 hlm. 149)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":159,"ayah_end":164,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":149,"display_text":"ْلِي مِنْ سُوءٍ، وأبَنُوهم بمَنْ -واللهِ-مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إلا خَيْرًا\". واستشار عليا وأسامة في فراق عائشة، ﵂.\nفكان [ﷺ] يشاورهم في الحروب ونحوها. وقد اختلف الفقهاء: هل كان ذلك واجبا عليه أو من باب الندب تطييبا لقلوبهم؟ على قولين.\nوقد قال الحاكم في مستدركه: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف بمصر، حدثنا سعيد بن [أبي] مريم، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس في قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ) قال: أبو بكر وعمر، ﵄. ثم قال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.\nوهكذا رواه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: نزلت في أبي بكر وعمر، وكانا حَوَاري رسول الله ﷺ ووزيريه وأبَوَي المسلمين.\nوقد روى الإمام أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثنا عبد الحميد، عن شَهْرَ بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن\nبن غَنْم أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر وعمر: \"لوِ اجْتَمَعْنا فِي مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا\".\nوروى ابن مَرْدُويه، عن علي بن أبي طالب، ﵁، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن العَزْم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}