{"id":"83316","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:159-164 (jilid 2 hlm. 151)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":159,"ayah_end":164,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":151,"display_text":"يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)\nوكذا رواه أبو داود، ﵀، والترمذي جميعا، عن قتيبة، عن عبد الواحد بن زياد، به. وقال الترمذي: حسن غريب. ورواه بعضهم عن خَصِيف، عن مِقْسَم -يعني مرسلا.\nوروى ابن مَرْدُويه من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اتهم المنافقون رسول الله ﷺ بشيء فُقِد، فأنزل الله، ﷿: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ)\nوقد وروي من غير وجه عن ابن عباس نحو ما تقدم. وهذا تبرئة له، صلوات الله وسلامه عليه، عن جميع وجوه الخيانة في أداء الأمانة وقسم الغنيمة وغير ذلك.\nوقال العوفي عن ابن عباس: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) أي: بأن يَقْسم لبعض السرايا ويترك بعضا وكذا قال الضحاك.\nوقال محمد بن إسحاق: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) بأن يترك بعض ما أنزل إليه فلا يبلغه أمته.\nوقرأ الحسن البصري وطاوس، ومجاهد، والضحاك: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) بضم الياء أي: يخان.\nوقال قتادة والربيع بن أنس: نزلت هذه الآية يوم بدر، وقد غَلّ بعض أصحابه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}