{"id":"83372","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:169-173 (jilid 2 hlm. 166)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":169,"ayah_end":173,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":166,"display_text":"ُ أحدا مع رسول الله ﷺ أنا وأخي فرجعنا جريحين، فلما أذّن مُؤذّن رسول الله ﷺ بالخروج في طلب العدوّ، قلتُ لأخي -أو قال لي-: أتفوتنا غزوة مع رسول الله ﷺ؟ والله ما لنا من دابَّة نركبها، وما منّا إلا جريح ثَقيل، فخرجنا مع رسول الله ﷺ، وكنت أيسر جراحا منه، فكان إذا غُلب حملته عُقْبة ومشى عُقْبة حتى انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون.\nوقال البخاري: حدثنا محمد بن سلام، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ [مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ]) قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر، ﵄، لمّا أصاب نبي الله ﷺ ما أصابه يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا فقال: \"مَنْ يَرْجِعُ فِي إثْرِهِمْ؟ \" فانتدبَ منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير، ﵄.\nهكذا رواه البخاري منفردا به، بهذا السياق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}