{"id":"83380","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:169-173 (jilid 2 hlm. 169)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":169,"ayah_end":173,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":169,"display_text":"لمسلمين ما أصابوا ورجعوا، فقال رسول الله ﷺ: \"إنَّ أبَا سُفْيَانَ قَدْ رَجَعَ وَقَدْ قَذَفَ اللهُ فِي قَلْبِهِ [الرُّعْبَ] فمن يَنْتَدبُ فِي طَلَبِهِ؟ \" فقام النبي ﷺ، وأبو بكر وعُمَر، وعثمان، وعلي، وناس من أصحاب النبي ﷺ، فاتبعوهم، فبلغ أبا سفيان أن النبي ﷺ، يطلبه فلقي عيرا من التجار فقال: ردُّوا محمدا ولكم من الجُعْل كذا وكذا، وأخْبروهم أني قد جمعت لهم جموعا، وأنني راجع إليهم. فجاء التجار فأخبروا بذلك رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فأنزل الله هذه الآية.\nوهكذا قال عِكْرِمة، وقتادة وغير واحد: إن هذا السياق نزل في شأن [غزوة] \"حَمْراء الأسد\"، وقيل: نزلت في بَدْر الموعد، والصحيح الأول.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}