{"id":"83605","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:17-18 (jilid 2 hlm. 235)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":235,"display_text":"له خطأ أو عَمدًا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.\nوقال قتادة عن أبي العالية: أنه كان يحدث: أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون: كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير.\nوقال عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَر، عن قتادة قال: اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل شيء عُصي به فهو جهالة، عمدًا كان أو غيره.\nوقال ابن جُرَيْج: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها. قال ابن جريج: وقال لي عطاء بن أبي رباح نحوَه.\nوقال أبو صالح عن ابن عباس: مِنْ جَهالته عمل السوء.\nوقال علي بن أبي طَلْحَة، عن ابن عباس (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) قال: ما بينه وبين أن ينظر إلى مَلَك الموت، وقال الضحاك: ما كان دون الموت فهو قريب. وقال قتادة والسدي: ما دام في صحته. وهو مروى عن ابن عباس. وقال الحسن البصري: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) ما لم يُغَرْغر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}