{"id":"83635","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:20-22 (jilid 2 hlm. 244)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":20,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":244,"display_text":". فقالت امرأة-من صُفَّة النساء طويلة، في أنفها فَطَس -: ما ذاك لك. قال: ولم؟ قالت: لأن الله [تعالى] قال: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا) الآية. فقال عمر: امرأة أصابت ورجل أخطأ.\nولهذا قال [الله] منكرا: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) أي: وكيف تأخذون الصداق من المرأة وقد أفضيت إليها وأفضَتْ إليك.\nقال ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وغير واحد: يعني بذلك الجماع.\nوقد ثبت في الصحيحين: أن رسول الله ﷺ قال للمتلاعنين بعد فراغهما من تلاعنهما: \"الله يعلم أن أحدكما كاذب. فهل منكما تائب\" ثلاثًا. فقال الرجل: يا رسول الله، مالي -يعني: ما أصدقها -قال: \"لا مال لك إن كنت صدَقْت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فهو أبعد لك منها\".\nوفي سنن أبي داود وغيره عن بصرة بن أكتم أنه تزوج امرأة بكرًا في خدرها، فإذا هي حامل من الزنا، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}