{"id":"83744","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:29-31 (jilid 2 hlm. 278)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":29,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":278,"display_text":"، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة -يعنى العدوي-قال: قرئ علينا كتابُ عمر: من الكبائر جمع بين الصلاتين -يعني بغير عذر-والفِرَار من الزَّحْفِ، والنُّهْبَة.\nوهذا إسناد صحيح: والغرض أنه إذا كان الوعيد فيمن جمع بين الصلاتين كالظهر والعصر تقديما أو تأخيرًا، وكذا المغرب والعشاء هما من شأنه أن يجمع بسبب من الأسباب الشرعية، فإذا تعاطاه أحد بغير شيء من تلك الأسباب يكون مرتكبا كبيرة، فما ظنك بمن ترك الصلاةِ بالكلية؟ ولهذا روى مسلم في صحيحه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة \" وفي السنن عنه، ﵇، أنه قال: \"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تَرَكَها فقد كَفر\" وقال: \"من ترك صلاةَ العَصْرِ فقد حبطَ عَمَلُه\" وقال: \"من فاتته صَلاةُ الْعَصْرِ فكأنما وَتِرَ أهله وماله\".\nحديث آخر: فيه اليأسُ من رَوْح الله، والأمنُ من مَكْر الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}