{"id":"83765","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:29-31 (jilid 2 hlm. 285)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":29,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":285,"display_text":"الصغائر، ولبعض الأصحاب في تفسير الكبيرة وجوه:\nأحدها: أنها المعصية الموجبة للحد.\nوالثاني: أنها المعصية التي يلحق صاحبها الوعيد الشديد بنص كتاب أو سنة. وهذا أكثر ما يوجد لهم، وهو وإلى الأول أميل، لكن الثاني أوفق لما ذكروه عند تفسير الكبائر.\nوالثالث: قال إمام الحرمين في \"الإرشاد\" وغيره: كل جريمة تنبئ بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة، فهي مبطلة للعدالة.\nوالرابع: ذكر القاضي أبو سعيد الهروي أن الكبيرة: كل فِعْل نَصَّ الكتاب على تحريمه، وكل معصية توجب في جنسها حدًّا من قتل أو غيره، وترك كل فريضة مأمور بها على الفور، والكذب في الشهادة، والرواية، واليمين.\nهذا ما ذكره على سبيل الضبط.\nثم قال: وفصل القاضي الروياني فقال: الكبائر سبع: قتل النفس بغير الحق، والزنا، واللواط، وشرب الخمر، والسرقة، وأخذ المال غصبا، والقذف. وزاد في \"الشامل\" على السبع المذكورة: شهادة الزور.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}