{"id":"83821","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:36 (jilid 2 hlm. 301)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":301,"display_text":"و جَعْفَرٍ الباقرُ، والحسنُ، والضحاكُ، ومقاتلُ: هو الذي يمر عليك مجتازًا في السفر.\nوهذا أظهر، وإن كان مراد القائل بالضيف: المار في الطريق، فهما سواء. وسيأتي الكلام على أبناء السبيل في سورة براءة، وبالله الثقة وعليه التكلان.\nوقوله: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) وصية بالأرقاء؛ لأن الرقيق ضعيف الحيلة أسير في أيدي الناس، ولهذا ثبت أن رسول الله ﷺ جعل يُوصِي أُمَّتَه في مرضِ الموت يقول: \"الصلاةَ الصلاةَ وما ملكتْ أيمانُكُم\". فجعل يُرَدِّدُها حتى ما يَفِيضُ بها لسانه.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا بَقِيّة، حدثنا بَحِيرُ بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن الْمِقْدَامِ بن مَعْدِ يكَرِب قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما أطعمت نَفْسَك فهو لك صدقةٌ، وما أطعمتَ وَلَدَكَ فهو لك صدقة، وما أطعمت زَوْجَتَكَ فهو لك صَدَقَةٌ، ومَا أطعَمْتَ خَادِمَكَ فهو لَك صَدَقَهٌ\".\nورواه النسائي من حديث بَقِيَّة، وإسناده صحيح ولله الحمد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}