{"id":"83867","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:43 (jilid 2 hlm. 313)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":43,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":313,"display_text":"أما المرض المبيح للتيمم، فهو الذي يخاف معه من استعمال الماء فواتُ عضو أو شَيْنه أو تطويل البُرء. ومن العلماء من جَوّز التيمم بمجرد المرض لعموم الآية. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو غسَّان مالكُ بن إسماعيل، حدثنا قيس عن خَصِيف عن مجاهد في قوله: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى) قال: نزلت في رجل من الأنصار، كان مريضا فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادم فيناوله، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فأنزل الله هذه الآية.\nهذا مرسل. والسفر معروف، ولا فرق فيه بين الطويل والقصير.\nوقوله: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ) الغائط: هو المكان المطمئن من الأرض، كنى بذلك عن التغوط، وهو الحدث الأصغر.\nوأما قوله: (أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ) فقرئ: \"لَمَسْتم\" و\"لامستم\" واختلف المفسرون والأئمة في معنى ذلك، على قولين:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}