{"id":"83915","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:45-48 (jilid 2 hlm. 328)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":45,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":328,"display_text":"سول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: \"من مات لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا وجبت له النار\". وذكر تمام الحديث. تفرد به من هذا الوجه.\nطريق أخرى: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن عمرو بن خلاد الحراني، حدثنا منصور بن إسماعيل القرشي، حدثنا موسى بن عبيدة، الربذي، أخبر عبد الله بن عبيدة، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما من نفس تموت، لا تشرك بالله شيئا، إلا حلت لها المغفرة، إن شاء الله عذبها، وإن شاء غفر لها: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ).\nورواه الحافظ أبو يعلى في مسنده، من حديث موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن جابر؛ أن النبي ﷺ قال: \"لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب\". قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: \"الإشراك بالله\". قال: \"ما من نفس تلقى الله لا تشرك به شيئا إلا حلت لها المغفرة من الله تعالى، إن يشأ أن يعذبها، وإن يشأ أن يغفر لها غفر لها\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}