{"id":"83987","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:64-65 (jilid 2 hlm. 349)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":64,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":349,"display_text":"لماء حتى يرجع إلى الجدْر، ثم أرسل الماء إلى جارك\" واستوعى النبي ﷺ للزبير حَقّه في صريح الحكم، حين أحفظه الأنصاري، وكان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) الآية.\nوهكذا رواه البخاري هاهنا أعني في كتاب: \"التفسير\" من صحيحه من حديث معمر: وفي كتاب: \"الشرب\" من حديث ابن جُرَيْج ومعمر أيضا، وفي كتاب: \"الصلح\" من حديث شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري عن عروة، فذكره وصورته صورة الإرسال، وهو متصل في المعنى.\nوقد رواه الإمام أحمد من هذا الوجه فصرح بالإرسال فقال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير: أن الزبير كان يحدث: أنه كان يخاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا إلى النبي ﷺ في شراج الحرة، كانا يسقيان بها كلاهما، فقال النبي ﷺ للزبير: \"اسق ثم أرسل إلى جارك\" فغضب الأنصاري وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}