{"id":"84028","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:77-79 (jilid 2 hlm. 360)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":77,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":360,"display_text":"َجَلٍ قَرِيبٍ) وهو الموت، قال الله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى)\nوعن مجاهد: إن هذه الآيات نزلت في اليهود. رواه ابن جرير.\nوقوله: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى) أي: آخرة المتقي خير من دنياه.\n(وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا) أي: من أعمالكم بل توفونها أتم الجزاء. وهذه تسلية لهم عن الدنيا. وترغيب لهم في الآخرة، وتحريض لهم على الجهاد.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام قال: قرأ الحسن: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ) قال: رحم الله عبدا صحبها على حسب ذلك، ما الدنيا كلها أولها وآخرها إلا كرجل نام نومة، فرأى في منامه بعض ما يحب، ثم انتبه.\nوقال ابن مَعين: كان أبو مُسْهِر ينشد:\nولا خير في الدنيا لمن لم يكن له … مِنَ الله في دار المقام نَصيبُ\nفإن تُعْجب الدنيا رجَالا فإنها … مَتَاع قليل والزّوَال قريبُ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}