{"id":"84029","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:77-79 (jilid 2 hlm. 360)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":77,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":360,"display_text":"ن: كان أبو مُسْهِر ينشد:\nولا خير في الدنيا لمن لم يكن له … مِنَ الله في دار المقام نَصيبُ\nفإن تُعْجب الدنيا رجَالا فإنها … مَتَاع قليل والزّوَال قريبُ\nوقوله: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ) أي: أنتم صائرون إلى الموت لا محالة، ولا ينجو منه أحد منكم، كما قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وِالإكْرَامِ]) [الرحمن: ٢٦، ٢٧] وقال تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤] والمقصود: أن كل أحد صائر إلى الموت لا محالة، ولا ينجيه من ذلك شيء، وسواء عليه جاهد أو لم يجاهد، فإن له أجلا محتوما، وأمدا مقسوما، كما قال خالد بن الوليد حين جاء الموت على فراشه: لقد شهدت كذا وكذا موقفا، وما من عضو من أعضائي إلا وفيه جرح من طعنة أو رمية، وها أنا أموت على فراشي، فلا نامت أعين الجبناء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}