{"id":"84040","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:77-79 (jilid 2 hlm. 363)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":77,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":363,"display_text":"خطاياه\".\nوقال أبو صالح: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) أي: بذنبك، وأنا الذي قدرتها عليك. رواه ابن جرير.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عمار، حدثنا سهل -يعني ابن بَكَّار -حدثنا الأسود بن شيبان، حدثني عقبة بن واصل بن أخي مُطَرِّف، عن مُطَرِّف بن عبد الله قال: ما تريدون من القدر، أما تكفيكم الآية التي في سورة النساء: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ وِإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ) أي: من نفسك، والله ما وُكِلُوا إلى القدر وقد أُمِروا وإليه يصيرون.\nوهذا كلام متين قوي في الرد على القدرية والجبرية أيضا، ولبسطه موضع آخر.\nوقوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا) أي: تبلغهم شرائع الله، وما يحبه ويرضاه، وما يكرهه ويأباه.\n(وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) أي: على أنه أرسلك، وهو شهيد أيضا بينك وبينهم، وعالم بما تبلغهم إياه، وبما يردون عليك من الحق كفرا وعنادًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}