{"id":"84061","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:84-86 (jilid 2 hlm. 369)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":84,"ayah_end":86,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":369,"display_text":"ثم جلس، فقال: \"عَشْرٌ\". ثم جاء آخر فقال: \"السلام عليكم ورحمة الله. فرد عليه، ثم جلس، فقال: \"عشرون\". ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فرد عليه، ثم جلس، فقال: \"ثلاثون\".\nوكذا رواه أبو داود عن محمد بن كثير، وأخرجه الترمذي والنسائي والبزار من حديثه، ثم قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي سعيد وعلي وسهل بن حُنَيف [﵃].\nوقال البزَّار: قد روي هذا عن النبي ﷺ من وجوه، هذا أحسنها إسنادا وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن الحسن بن صالح، عن سِمَاك، عن عكرمة عن ابن عباس قال: من يسلم عليك من خلق الله، فاردد عليه وإن كان مجوسيا؛ ذلك بأن الله يقول: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)\nوقال قتادة: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) يعني: للمسلمين (أَوْ رُدُّوهَا) يعني: لأهل الذمة.\nوهذا التنزيل فيه نظر، بل كما تقدم في الحديث من أن المراد أن يرد بأحسن مما حياه به، فإن بلغ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}