{"id":"84076","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:92-93 (jilid 2 hlm. 373)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":92,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":373,"display_text":"مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (٩٣)﴾\nيقول تعالى: ليس لمؤمن أن يقتل أخاه المؤمن بوجه من الوجوه، كما ثبت في الصحيحين، عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: \"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة\".\nثم إذا وقع شيء من هذه الثلاث، فليس لأحد من آحاد الرعية أن يقتله، وإنما ذلك إلى الإمام أو نائبه.\nوقوله: (إِلا خَطَأً) قالوا: هو استثناء منقطع، كقول الشاعر\nمن البيض لم تَظْعن بعيدا ولم تَطَأ … على الأرض إلا رَيْطَ بُرْد مُرَحَّل\n.\nولهذا شواهد كثيرة.\nواختلف في سبب نزول هذه [الآية] فقال مجاهد وغير واحد: نزلت في عياش بن","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}