{"id":"84124","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:95-96 (jilid 2 hlm. 387)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":95,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":387,"display_text":"ْرُ أُولِي الضَّرَرِ) صار ذلك مخرجا لذوي الأعذار المبيحة لترك الجهاد -من الْعَمَى والعَرَج والمرض-عن مساواتهم للمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.\nثم أخبر تعالى بفضيلة المجاهدين على القاعدين، قال ابن عباس: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) وكذا ينبغي أن يكون لما ثبت في الصحيح عند البخاري من طريق زهير بن معاوية، عن حُمَيْد، عن أنس؛ أن رسول الله ﷺ قال: \" إن بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم من مَسِير، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه \" قالوا: وهم بالمدينة يا رسول الله؟ قال: \" نعم حبسهم العذر \".\nوهكذا رواه الإمام أحمد عن محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيد، عن أنس، به وعلقه البخاري مجزوما. ورواه أبو داود عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه عن النبي ﷺ قال: \" لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرًا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه \". قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}