{"id":"84132","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:97-100 (jilid 2 hlm. 389)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":97,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":389,"display_text":"َعقِيل ونَوْفَل، قال رسول الله ﷺ للعباس: \" افد نفسك وابن أخيك \" قال: يا رسول الله، ألم نصل قبلتك، ونشهد شهادتك؟ قال: \" يا عباس، إنكم خاصمتم فخُصمتم\". ثم تلا عليه هذه الآية: (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً [فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا]) رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ [مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا])\nهذا عذر من الله تعالى لهؤلاء في ترك الهجرة، وذلك أنهم لا يقدرون على التخلص من أيدي المشركين، ولو قدروا ما عرفوا يسلكون الطريق، ولهذا قال: (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا) قال مجاهد وعكرمة، والسدي: يعني طريقا.\nوقوله تعالى: (فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ) أي: يتجاوز عنهم بترك الهجرة، وعسى من الله موجبة (وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}