{"id":"84181","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:103-104 (jilid 2 hlm. 403)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":103,"ayah_end":104,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":403,"display_text":"م بحدودها، وخشوعها، وسجودها وركوعها، وجميع شئونها.\nوقوله: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) قال ابن عباس: أي مفروضا. وكذا روي عن مجاهد، وسالم بن عبد الله، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، والحسن، ومقاتل، والسدي، وعطية العوفي.\nوقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) قال ابن مسعود: إن للصلاة وقتا كوقت الحج.\nوقال زيد بن أسلم: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) قال: منجما، كلما مضى نجم، جاءتهم يعني: كلما مضى وقت جاء وقت.\nوقوله: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ) أي: لا تضعفوا في طلب عدوكم، بل جدوا فيهم وقاتلوهم، واقعدوا لهم كل مرصد: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ) أي: كما يصيبكم الجراح والقتل، كذلك يحصل لهم، كما قال ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ [آل عمران: ١٤٠].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}