{"id":"84208","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:110-113 (jilid 2 hlm. 409)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":110,"ayah_end":113,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":409,"display_text":"، ثم استغفر الله غفر له على رغم أنف عويمر\". قال: فرأيت أبا الدرداء يضرب أنف نفسه بأصبعه.\nهذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه بهذا السياق، وفي إسناده ضعف.\nوقوله: (وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ [وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا]) كقوله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى]﴾ الآية: [فاطر: ١٨] يعني أنه لا يجني أحد على أحد، وإنما على كل نفس ما عملت، لا يحمل عنها غيرها؛ ولهذا قال تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) أي: من علمه وحكمته، وعدله ورحمته كان ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}