{"id":"84367","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:155-159 (jilid 2 hlm. 451)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":155,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":451,"display_text":"دع الله في صرفه عنه دعاءه، حتى إنه ليقول -فيما يزعمون-\"اللهم إن كنت صارفا هذه الكأس عن أحد من خلقك فاصرفها عني\" وحتى إن جلده من كرب ذلك ليتفصَّد دما. فدخل المدخل الذي أجمعوا أن يَدْخلوا عليه فيه ليقتلوه هو وأصحابه، وهم ثلاثة عشر بعيسى، ﵇، فلما أيقن أنهم داخلون عليه قال لأصحابه من الحواريين -وكانوا اثني عشر رجلا فطرس ويعقوب بن زبدي ويحنس أخو يعقوب، وأنداربيس، وفيلبس، وأبرثلما ومنى وتوماس، ويعقوب بن حلفيا، وتداوسيس، وقثانيا ويودس زكريا يوطا.\nقال ابن حميد: قال سلمة، قال ابن إسحاق: وكان [فيهم فيما] ذكر لي رجل اسمه سرجس، فكانوا ثلاثة عشر رجلا سوى عيسى، ﵇، جحدته النصارى، وذلك أنه هو الذي شُبّه لليهود مكان عيسى [﵇] قال: فلا أدري ما هو؟ من هؤلاء الاثني عشر، أو كان ثالث عشر، فجحدوه حين أقروا لليهود بصلب عيسى، وكفروا بما جاء به محمد ﷺ من الخبر عنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}