{"id":"84427","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:155-159 (jilid 2 hlm. 468)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":155,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":468,"display_text":"ا سائغ في كلام العرب، كما قال الشاعر:\nلا يَبْعَدَن قومي الذين همُو … سُمّ العداة وآفة الجُزرِ\nالنازلين بكل مُعَْتركٍ … والطَّيّبُونَ مَعَاقِدَ الأزْرِ\nوقال آخرون: هو مخفوض عطفا على قوله: (بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ) يعني: وبالمقيمين الصلاة.\nوكأنه يقول: وبإقامة الصلاة، أي: يعترفون بوجوبها وكتابتها عليهم، أو أن المراد بالمقيمين الصلاة الملائكة، وهذا اختيار ابن جرير، يعني: يؤمنون بما أنزل إليك، وما أنزل من قبلك، وبالملائكة. وفي هذا نظر والله أعلم.\nوقوله: (وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) يحتمل أن يكون المراد زكاة الأموال، ويحتمل زكاة النفوس، ويحتمل الأمرين، والله أعلم.\nوَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) أي: يصدقون بأنه لا إله إلا الله، ويؤمنون بالبعث بعد الموت، والجزاء على الأعمال خيرها وشرها.\nوقوله: (أُولَئِكَ) هو الخبر عما تقدم (سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا) يعني: الجنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}