{"id":"84468","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:171 (jilid 2 hlm. 478)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":171,"ayah_end":171,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":478,"display_text":"ه، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، والجنةَ حق، والنارَ حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل\". قال الوليد: فحدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عُمير بن هانئ، عن جُنَادة زاد: \"من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء\".\nوكذا رواه مسلم، عن داود بن رُشَيد، عن الوليد، عن ابن جابر، به ومن وجه آخر، عن الأوزاعي، به.\nفقوله في الآية والحديث: (وَرُوحٌ مِنْهُ) كقوله ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾\n[الجاثية: ١٣] أي: مِنْ خَلْقه ومن عنده، وليست \"مِنْ\" للتبعيض، كما تقوله النصارى -عليهم لعائن الله المتتابعة-بل هي لابتداء الغاية، كما في الآية الأخرى.\nوقد قال مجاهد في قوله: (وَرُوحٌ مِنْهُ) أي: ورسول منه. وقال غيره. ومحبة منه. والأظهر الأول أنَّه مخلوق من روح مخلوقة، وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف، كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله، في قوله: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ﴾ [هود: ٦٤].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}