{"id":"84674","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 3 hlm. 57)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":57,"display_text":"له أهل، ثم يركع ركعتين إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه\". قال أبو أمامة: يا عمرو، انظر ما تقول، سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ أيعطى هذا الرجل كله في مقامه؟ فقال عمرو بن عَبْسة يا أبا أمامة، لقد كبرت سنِّي، وَرَقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، وعلى رسول الله ﷺ [و] لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، لقد سمعته [منه] سبع مرات أو أكثر من ذلك.\nوهذا إسناد صحيح، وهو في صحيح مسلم من وجه آخر، وفيه: \"ثم يغسل قدميه كما أمره الله\". فدل على أن القرآن يأمر بالغسل.\nوهكذا روى أبو إسحاق السَّبِيعي، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب، ﵁، أنه قال: اغسلوا القدمين إلى الكعبين كما أمرتم.\nومن هاهنا يتضح لك المراد من حديث عبد خير، عن علي؛ أن رسول الله ﷺ رَش على قدميه الماء وهما في النعلين فدلكهما. إنما أراد غسلا خفيفًا وهما في النعلين ولا مانع من إيجاد الغسل والرِجل في نعلها، ولكن في هذا رد على المتعمقين والمتنطعين من الموسوسين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}