{"id":"84693","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:7-9 (jilid 3 hlm. 62)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":62,"display_text":"ُشْهد رسول الله ﷺ. فجاءه ليشهده على صدقتي فقال: \"أكل ولدك نحلت مثله؟ \" قال: لا. قال: \"اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم\". وقال: \"إني لا أشهد على جَوْر\". قال: فرجع أبي فرد تلك الصدقة.\nوقوله: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا) أي: لا يحملنكم بُغْض قوم على ترك العدل فيهم، بل استعملوا العدل في كل أحد، صديقا كان أو عدوًا؛ ولهذا قال: (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) أي: عَدْلُكم أقرب إلى التقوى من تركه. ودل الفعل على المصدر الذي عاد الضمير عليه، كما في نظائره من القرآن وغيره، كما في قوله: ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ [النور: ٢٨]\nوقوله: (هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) من باب استعمال أفعل التفضيل في المحل الذي ليس في الجانب الآخر منه شيء، كما في قوله [تعالى] ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا﴾ [الفرقان: ٢٤] وكقول بعض الصحابيات لعمر: أنت أفَظُّ وأغلظ من رسول الله ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}